الشيخ أبو الفيض الناكوري
38
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
ملك مصر وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ العلوّ والملك فِي الْأَرْضِ ممالك مصر وَما نَحْنُ لَكُما أصلا بِمُؤْمِنِينَ ( 78 ) سماعا وطوّاعا . وَقالَ فِرْعَوْنُ وأمر عمّاله ائْتُونِي لردّ أمر الرسول بِكُلِّ ساحِرٍ ورووا سحّار عَلِيمٍ ( 79 ) ماهر . فَلَمَّا جاءَ ورد السَّحَرَةُ سحار ممالكه للموعد وأمروا الرسول قالَ لَهُمْ أمرهم مُوسى الرسول أَلْقُوا اطرحوا كلّ ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 80 ) طارحوه . فَلَمَّا أَلْقَوْا طرحوا أصدادهم وهراواهم قالَ لهم مُوسى ما أمر وهو محكوم جِئْتُمْ بِهِ هو السِّحْرُ وهو محمول ، ورووا آلسّحرُ والمراد أهو السحر وح « ما » للسؤال إِنَّ اللَّهَ أحكم الحكماء سَيُبْطِلُهُ المراد الطمس والإهدار إِنَّ اللَّهَ العدل لا يُصْلِحُ أصلحه وطده وآده أو أماط دعره عَمَلَ الملأ الْمُفْسِدِينَ ( 81 ) الدعّار . وَيُحِقُّ إحكاما اللَّهُ العدل الْحَقَّ العدل والسداد بِكَلِماتِهِ أوامره وأحكامه ومواعده ، ورووا موحّدا وَلَوْ كَرِهَ الملأ الْمُجْرِمُونَ ( 82 ) اعلاءه .